السيد علي الطباطبائي

121

رياض المسائل

ستأتي إليه الإشارة . ( وفي رواية ) بل روايات صحيحة أنها ( تجب لأخاويف السماء ) . منها : كل أخاويف السماء من ظلمة أو ريح أو فزع فصل له صلاة الكسوف حتى يسكن ( 1 ) . ومنها : إذا وقع الكسوف أو بعض هذه الآيات صليتها ما لم تخف أن يذهب وقت الفريضة ( 2 ) . وقريب منهما غيرهما : عن الريح والظلمة تكون في السماء والكسوف ، فقال - عليه السلام - : صلاتها سواء ( 3 ) . وظاهره التسوية في كل شئ - حتى الوجوب . وفي الصحيح : إنما جعلت للكسوف صلاة لأنه من آيات الله تعالى ، الحديث ( 4 ) . ومفهوم التعليل حجة . وفي الرضوي : إذا هبت ريح صفراء أو سوداء أو حمراء فصل لها صلاة الكسوف ، وكذلك إذا زلزلت الأرض فصل صلاة الكسوف ( 5 ) . وفي دعائم الإسلام ، عن جعفر بن محمد - عليهما السلام - : تصلي في الرجفة والزلزلة والريح العظيمة والظلمة والآية تحدث وما كان مثل ذلك كما تصلي في صلاة كسوف الشمس والقمر سواء ( 6 ) . وعلى هذه الروايات عمل عامة المتأخرين ، وفاقا لأكثر المتقدمين ، بل عامتهم أيضا ، عدا نادر ممن لم يتعرض لغير الكسوفين ، وهو غير صريح ، بل ولا ظاهر في المخالفة ، ولعله لذا ادعى الشيخ في

--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ب 2 من أبواب صلاة الكسوف والآيات ح 1 ج 5 ص 144 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ب 5 من أبواب صلاة الكسوف والآيات ح 4 ج 5 ص 148 ، مع تفاوت يسير . ( 3 ) وسائل الشيعة : ب 2 من أبواب صلاة الكسوف والآيات ح 2 ج 5 ص 144 . فيه ( صلاتهما سواء ) . ( 4 ) وسائل الشيعة : ب 1 من أبواب صلاة الكسوف والآيات ح 3 ج 5 ص 142 . ( 5 ) فقه الرضا - عليه السلام - : باب 10 في صلاة الكسوف ص 135 . ( 6 ) دعائم الاسلام : كتاب الصلاة في صلاة الكسوف ج 1 ص 202 .